اللجنة الإعلامية
02-09-2007, 12:09 PM
مواجهات ساخنة في ضربة البداية
دوري أقوياء اليد يوقد شمعته الثلاثين اليوم
تنطلق في الخامسة من مساء اليوم بطولة الدوري العام للرجال لكرة اليد في نسختها الثلاثين وهي المسابقة الأهم والأقوى والأعنف حيث تشهد صراعا ساخنا بين الأندية العشرة المتبارية طموحا في انتزاع اللقب الكبير الذي يحمله فريق الشارقة منذ الموسم الماضي وكانت تلك المرة العاشرة التي يعانق فيها الدرع وهو رقم قياسي لم يعادله أي فريق آخر ولكن هذا لا يعني أن مهمه النحل الأبيض في الحفاظ على مكانته المرموقة ستكون سهلة بل إن هناك من يتربص به ويتحدى ويطمح لأن يصل الى منصة التتويج خاصة الفريق العيناوي الذي أجهز عليه في نهائي مسابقة كأس الاتحاد باكورة المسابقات المحلية للموسم الرياضي الحالي 2006 / 2007 والذي أقيم على الصالة الزرقاء وتفوق فيه البنفسجي 3/2 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 30/30 ويمني النفس بأن يستعيد بطولة الدوري بعد غياب طويل دام 13 عاما والتي سبق أن نالها أربع مرات كانت آخرها موسم 1993/،1994 وتجدر الإشارة الى أن اليد العيناوية أنهت الموسم الماضي بقوة وحققت إنجازا كبيرا تمثل في الحصول على بطولة غالية على قلوب الجميع وهي كأس صاحب السمو رئيس الدولة.
الشارقة “البطل” يستقبل العين في مشهد مكرر لنهائي كأس الاتحاد
إعداد: محمد عبد الحميد
وفي مضمار التنافس الرهيب يتواجد أيضا فريق الوصل بطل كأس السوبر الموسم الماضي والحائز على درع الدوري خمس مرات آخرها موسم 1988/1989 وينظر للقب الكبير الغائب عنه منذ 18 عاما، وهناك كذلك فريق الأهلي الذي حقق البطولة خمس مرات أيضا والنصر الذي أحرزها ثلاث مرات والشباب الذي تذوق حلاوة معانقة درع الدوري مرة واحدة موسم 1989/1990وسيجاهد من أجل الفوز بالبطولة للمرة الثانية ونفس الحال لفريق الجزيرة الذي حقق الإنجاز مرة واحدة موسم 1996/1997.
وهناك ثلاثة فرق لم يحالفها الحظ في بلوغ منصة التتويج هي الشعب والإمارات واتحاد كلباء وبالتأكيد لن تكون لقمة سائغة بل يحدوها الأمل في أن تجد لنفسها مكانا بين الكبار أبطال دوري الأقوياء.
وقد استعدت كل الأندية للنزال والتحدي بقوة عبر فترات إعدادية داخلية وخارجية وبعضها دعم صفوفه باللاعبين الأجانب وأدى العديد من التجارب الودية بهدف وقوف الأجهزة الفنية على مستويات لاعبيها الفنية والمهارية والبدنية وانتقاء أبرز العناصر التي يمكن الاعتماد عليها في الصراع القوي المرتقب، وبخلاف هذا خاضت الفرق منافسات مسابقة كأس الاتحاد الرابعة التي لعبت فيها عشر مباريات كانت بمثابة إعداد وتجهيز وتأهب لدوري الأقوياء وحسم لقبها العين بعد تغلبه على الشارقة في النهائي واحتل الشباب حامل اللقب السابق المركز الثالث والوصل الرابع وجاء كل من النصر والجزيرة والأهلي وكلباء والشعب والإمارات في المراكز من الخامس وحتى العاشر على الترتيب.
تشهد ضربة البداية اليوم وساعة الصفر المحدد لها الخامسة مساء خمس مباريات تجمع الجزيرة مع الوصل الوصيف في العاصمة أبوظبي ويستضيف الشعب بصالته الأهلي وفي رأس الخيمة يستقبل الإمارات فريق كلباء وهناك ديربي ساخن ستشهده صالة سعيد بن مكتوم الخضراء بين الشباب مع ضيفه النصر وأما أقوى مواجهات الجولة الأولى فتلك التي تجمع الشارقة بطل الدوري بصالته في الإمارة الباسمة مع العين بطل الدوري في مشهد مكرر لنهائي مسابقة كأس الاتحاد والذي حسمه البنفسجي لمصلحته كما سبق وأشرنا بركلات الترجيح وانتزع أول ألقاب الموسم الحالي.
وباستعراض الأطراف المتبارية في الجولة الأولى تأتي مباراة الشارقة والعين في الواجهة حيث من المتوقع لها أن تشهد تنافسا قويا نظرا لأن الفريقين التقيا قبل فترة في نهائي كأس الاتحاد على الصالة الزرقاء وكان التكافؤ والندية عنواناً لهذ الموقعة حيث انتهت في وقتها الأصلي بالتعادل 23/،23 وفي الوقت الإضافي الأول استمر التعادل 27/27 وكذلك في الوقت الإضافي الثاني 30/30 وتم الاحتكام لركلات الترجيح لفض النزاع وابتسمت لعبة الحظ الترجيحية للفريق البنفسجي بفوزه 3/2 وحصوله على أول ألقاب الموسم ومن هنا فأن النحل الأبيض الذي يلعب على أرضه تحت قيادة مدربه المصري عاصم السعدني لم تبارح ذاكرته هذه النهاية الدرامية وسيحاول الرد بقوة واستهلال رحلة الدفاع عن درع الدوري بنجاح في المحطة الأولى وسيعول في ذلك على العناصر الدولية أمثال عبد الله طرار وجاسم محمد ورائد سعيد الى جانب المخضرم نبيل عاشور وعمران عبد الله والمحترف السوري محمد حداد مصطفى، وفي المقابل سيسعى الزعيم تحت إشراف مدربه الجزائري زين الدين الصغير لأن يؤكد تفوقه ويخرج منتصرا من الإمارة الباسمة وسيعتمد بشكل كبير على الثنائي الدولي الحارس عبد الرحمن نصيب وسعيد الزعابي ومعهما جمعة سبيت وياسر عقيدة وراشد سعيد والمحترف البولندي ميشيل ماتزيك.
وتشهد الصالة الخضراء ديربي على صفيح ساخن يجمع أصحاب الأرض الشباب مع النصر في صراع قوي مشترك من أجل العودة الى الواجهة واستعادة الألقاب وسيحاول الجوارح تعويض ما فاتهم لضياع لقب كأس الاتحاد الذي فقدوه هذا الموسم واكتفوا بالحصول على المركز الثالث في المنافسة بقوة على بطولة الدوري وتحقيق حلم إحراز اللقب الكبير للمرة الثانية بقيادة مدربهم التونسي محمد علي الصغير في وجود نخبة من اللاعبين أمثال عبد الله أحمد البلوشي وأحمد سعيد وعيد بخيت والمحترف البوسني سمير اندراجيا، وعلى الطرف الآخر يدخل الفريق الأزرق بطولة الدوري طامحا الى استعادة أمجاده قبل ثلاثة مواسم عندما تربع على العرش لموسمين متتاليين وكان ذلك عامي 2003 و2004 ومن قبلها أحرز اللقب الكبير عام 2001 ويأمل أن يستعيد الدرع ويعتلي منصة التتويج للمرة الرابعة بإشراف مدربه الجزائري عمر عازب الذي سيعول كثيرا على كل من الاخوان كاظم وعبدالله الصفار ومحمد حسن وشهاب غلوم كما أن النصر لم ينس أن الشباب تفوق عليه ذهابا وإيابا في تمهيدي كأس الاتحاد ضمن المجموعة الأولى 34/32 31/20 وسيحاول رد الاعتبار في الدوري.
وهناك مواجهة ثالثة لا تقل قوة وسخونة يحل فيها الوصل بطل كأس السوبر ووصيف الدوري والحائز على اللقب الكبير خمس مرات ضيفا على الجزيرة بطل كأس الاتحاد في أول نسختين للمسابقة ووصيف الموسم الماضي في لقاء لا يخضع للتكهنات وإن كانت كفة الفهود الأرجح في الفوز من خلال تفوقهم بصالتهم في كأس الاتحاد 27/22 والتعادل إيابا 28/28 ضمن المجموعة الثانية التي جمعتهم في تمهيدي المسابقة، ويقود الأصفر المدرب الجزائري محمد معاشو ويضم الفريق مجموعة متميزة من اللاعبين منهم الدوليون الأخوان أحمد وعلي صقر والحارس محمد إسماعيل الى جانب أحمد مال الله ورحمة غالب ومبارك مسعود بخلاف المحترف الروماني سيرجيو ديمترو، وفي المقابل يدخل العنكبوت المباراة بسلاحي الأرض والجمهور ساعيا لرد الاعتبار وجمع الثلاث نقاط على صالته بقيادة مدربه التونسي رياض الصانع الذي سيعتمد بشكل كبير على لاعبه الدولي حمد خلفان الى جانب جمعة عبيد وعبد الرحمن الزعابي والحارس أحمد الشين.
وفي رأس الخيمة هناك مواجهة لفريق الإمارات مع أبناء العمومة كلباء متوقع لها أن تشهد ندية من الطرفين وسيحاول أصحاب الأرض النيل من الضيف الاتحادي الذي تغلب عليهم في تمهيدي كأس الاتحاد ضمن المجموعة الثانية ذهابا وإيابا 26/25 و33/30 ويشرف على الامارات المدرب التونسي كارم بن خالد عبيد الذي سيعول بشكل كبير على مواطنه المحترف جمال مختار بينما يقود كلباء المدرب المصري ياسر لبيب الذي سيعتمد على الحارس إبراهيم إبراهيم واللاعب عدنان سبيل، ويدخل الأهلي وصيف كأس صاحب السمو رئيس الدولة والحائز على درع الدوري خمس مرات اختبارا سهلا على صالة مضيفه الشعب الذي لا يشهد له التاريخ أن حقق أي لقب محلي وذلك لأنه يأتي مصنفا في المستوى الثالث لتواجده شبه الدائم في المواقع الأخيرة ومن هنا فإن مهمة الأحمر سهلة في الفوز بقيادة مدربه الجزائري سفيان بن درواس ووجود نخبة من اللاعبين المميزين مهاريا وفنيا أمثال الثلاثي الدولي عمر أحمد ووحيد مراد ويعقوب محسن بخلاف الحارس العملاق خالد أحمد كما أن القلعة الحمراء دعمت الفريق مؤخرا بمحترف هو الأوكراني لوشمان فاجيسلاف، وأما الكوماندوز فسيحاول قدر جهده أن يكون أكثر من ند لمنافسه القوي بإشراف مدربه الجزائري حبيب بن خراسيه الذي سيعتمد على عزان سعيد ووليد إبراهيم ومحمود قاسم ، وتجدر الإشارة الى أن الأهلي تغلب على الشعب مرتين في كأس الاتحاد ضمن المجموعة الأولى 30/15 و34/18 وبالتالي النتائج تشهد بأن الغلبة ستكون للفريق الأحمر.
الأندية تفضل المدربين العرب والغلبة لشمال إفريقيا
على الرغم من تفوق وتألق ونجاح كرة اليد الاوروبية وإحرازها للعديد من البطولات والألقاب الدولية والعالمية وآخرها حصول المانيا على كأس العالم 2007 التي استضافت فعالياتها مؤخرا بخلاف القوة المثمثلة في إسبانيا والتشيك وفرنسا والسويد وغيرها من الدول الاوروبية البارزة في اللعبة الا أن أنديتنا اعتمدت على المدرسة العربية في تدريب فرقها ولم تلجأ الى المدرسة الاوروبية بل فضلت المدربين العرب خاصة من دول شمال إفريقيا وأكثرهم من الجزائر حيث يشرف خمسة منهم على نصف الأندية المتبارية هم: زين الدين الصغير (العين) ومحمد معاشو (الوصل) وأبو سفيان بن درواس (الأهلي) وعمر عازب (النصر) وحبيب بن خراسيه (الشعب) وهناك ثلاثة مدربين من تونس هم: محمد علي الصغير (الشباب) ورياض الصانع (الجزيرة) وكارم بن خالد عبيد (الامارات) ومدربان من مصر هما: عاصم السعدني (الشارقة) وياسر لبيب (كلباء) ومازالت ساحة التدريب المحلية لكرة اليد يغيب عنها المدرب الوطني وإن كانت بعض الأندية تعطي الفرصة لعدد من لاعبيها القدامى في المراحل السنية على أمل الاعتماد عليهم مستقبلا وترشيدا للنفقات الكبيرة للمدربين الأجانب.
هؤلاء لم يستقروا على الأجانب
مازالت أربعة أندية لم تسجل في قوائمها لاعبين محترفين حتى صباح يوم أمس وقبل أن تنطلق بطولة الدوري اليوم وهي النصر والشعب والجزيرة وكلباء.. وعلم “الخليج الرياضي” أن الشعب يفكر جديا في ضم لاعب روماني ويتفاوض الجزيرة مع لاعب من البوسنة محترف في نادي الترجي التونسي بينما يفكر كلباء في لاعب إيراني.
جلسة مثمرة قبل ضربة البداية
قبل أن تبدأ شرارة المنافسات اليوم على لقب البطولة الكبرى وحرصا على إخراج المسابقة في أزهى صورة وتحاشيا للخلافات، عقدت لجنة الحكام في اتحاد اليد جلسة صباح أمس مع ممثلين عن الأندية العشرة المشاركة بهدف التعاون بين الحكام والأجهزة الفنية والإدارية أثناء المباريات لشرح أدق التفاصيل القانونية بخاصة في ما يتعلق بالالتزام والانضباط داخل منطقة البدلاء، وترأس الاجتماع أحمد حامد المري نائب رئيس اللجنة بحضور جمال بن طوق سكرتير عام اللجنة وسعيد عبد المنعم السكرتير الفني للاتحاد.
المحترفون لأول مرة
سيظهر مع الأندية في بطولة الدوري العام لهذا الموسم وللمرة الأولى اللاعب الأجنبي بعد أن قرر اتحاد اللعبة السماح بالاستعانة بخدمات محترفين من خارج الدولة في صفوف كل فريق على أن يكون أحدهما داخل الملعب والآخر على مقاعد الاحتياط، وقد استقرت ستة أندية على لاعبيها المحترفين وبعضهم شارك في مسابقة كأس الاتحاد حيث لعب مع الشارقة اللاعب السوري محمد حداد مصطفى ومع الشباب البوسني سمير أندراجيا ومع الوصل الروماني سيرجيو أدريان ديمترو ومع العين البولندي ميشيل ماتزيك ومع الإمارات التونسي جمال مختار وأخيرا تعاقد الأهلي مع الأوكراني لوشمان فاجيسلاف.
نقلا عن جريدة الخليج
دوري أقوياء اليد يوقد شمعته الثلاثين اليوم
تنطلق في الخامسة من مساء اليوم بطولة الدوري العام للرجال لكرة اليد في نسختها الثلاثين وهي المسابقة الأهم والأقوى والأعنف حيث تشهد صراعا ساخنا بين الأندية العشرة المتبارية طموحا في انتزاع اللقب الكبير الذي يحمله فريق الشارقة منذ الموسم الماضي وكانت تلك المرة العاشرة التي يعانق فيها الدرع وهو رقم قياسي لم يعادله أي فريق آخر ولكن هذا لا يعني أن مهمه النحل الأبيض في الحفاظ على مكانته المرموقة ستكون سهلة بل إن هناك من يتربص به ويتحدى ويطمح لأن يصل الى منصة التتويج خاصة الفريق العيناوي الذي أجهز عليه في نهائي مسابقة كأس الاتحاد باكورة المسابقات المحلية للموسم الرياضي الحالي 2006 / 2007 والذي أقيم على الصالة الزرقاء وتفوق فيه البنفسجي 3/2 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 30/30 ويمني النفس بأن يستعيد بطولة الدوري بعد غياب طويل دام 13 عاما والتي سبق أن نالها أربع مرات كانت آخرها موسم 1993/،1994 وتجدر الإشارة الى أن اليد العيناوية أنهت الموسم الماضي بقوة وحققت إنجازا كبيرا تمثل في الحصول على بطولة غالية على قلوب الجميع وهي كأس صاحب السمو رئيس الدولة.
الشارقة “البطل” يستقبل العين في مشهد مكرر لنهائي كأس الاتحاد
إعداد: محمد عبد الحميد
وفي مضمار التنافس الرهيب يتواجد أيضا فريق الوصل بطل كأس السوبر الموسم الماضي والحائز على درع الدوري خمس مرات آخرها موسم 1988/1989 وينظر للقب الكبير الغائب عنه منذ 18 عاما، وهناك كذلك فريق الأهلي الذي حقق البطولة خمس مرات أيضا والنصر الذي أحرزها ثلاث مرات والشباب الذي تذوق حلاوة معانقة درع الدوري مرة واحدة موسم 1989/1990وسيجاهد من أجل الفوز بالبطولة للمرة الثانية ونفس الحال لفريق الجزيرة الذي حقق الإنجاز مرة واحدة موسم 1996/1997.
وهناك ثلاثة فرق لم يحالفها الحظ في بلوغ منصة التتويج هي الشعب والإمارات واتحاد كلباء وبالتأكيد لن تكون لقمة سائغة بل يحدوها الأمل في أن تجد لنفسها مكانا بين الكبار أبطال دوري الأقوياء.
وقد استعدت كل الأندية للنزال والتحدي بقوة عبر فترات إعدادية داخلية وخارجية وبعضها دعم صفوفه باللاعبين الأجانب وأدى العديد من التجارب الودية بهدف وقوف الأجهزة الفنية على مستويات لاعبيها الفنية والمهارية والبدنية وانتقاء أبرز العناصر التي يمكن الاعتماد عليها في الصراع القوي المرتقب، وبخلاف هذا خاضت الفرق منافسات مسابقة كأس الاتحاد الرابعة التي لعبت فيها عشر مباريات كانت بمثابة إعداد وتجهيز وتأهب لدوري الأقوياء وحسم لقبها العين بعد تغلبه على الشارقة في النهائي واحتل الشباب حامل اللقب السابق المركز الثالث والوصل الرابع وجاء كل من النصر والجزيرة والأهلي وكلباء والشعب والإمارات في المراكز من الخامس وحتى العاشر على الترتيب.
تشهد ضربة البداية اليوم وساعة الصفر المحدد لها الخامسة مساء خمس مباريات تجمع الجزيرة مع الوصل الوصيف في العاصمة أبوظبي ويستضيف الشعب بصالته الأهلي وفي رأس الخيمة يستقبل الإمارات فريق كلباء وهناك ديربي ساخن ستشهده صالة سعيد بن مكتوم الخضراء بين الشباب مع ضيفه النصر وأما أقوى مواجهات الجولة الأولى فتلك التي تجمع الشارقة بطل الدوري بصالته في الإمارة الباسمة مع العين بطل الدوري في مشهد مكرر لنهائي مسابقة كأس الاتحاد والذي حسمه البنفسجي لمصلحته كما سبق وأشرنا بركلات الترجيح وانتزع أول ألقاب الموسم الحالي.
وباستعراض الأطراف المتبارية في الجولة الأولى تأتي مباراة الشارقة والعين في الواجهة حيث من المتوقع لها أن تشهد تنافسا قويا نظرا لأن الفريقين التقيا قبل فترة في نهائي كأس الاتحاد على الصالة الزرقاء وكان التكافؤ والندية عنواناً لهذ الموقعة حيث انتهت في وقتها الأصلي بالتعادل 23/،23 وفي الوقت الإضافي الأول استمر التعادل 27/27 وكذلك في الوقت الإضافي الثاني 30/30 وتم الاحتكام لركلات الترجيح لفض النزاع وابتسمت لعبة الحظ الترجيحية للفريق البنفسجي بفوزه 3/2 وحصوله على أول ألقاب الموسم ومن هنا فأن النحل الأبيض الذي يلعب على أرضه تحت قيادة مدربه المصري عاصم السعدني لم تبارح ذاكرته هذه النهاية الدرامية وسيحاول الرد بقوة واستهلال رحلة الدفاع عن درع الدوري بنجاح في المحطة الأولى وسيعول في ذلك على العناصر الدولية أمثال عبد الله طرار وجاسم محمد ورائد سعيد الى جانب المخضرم نبيل عاشور وعمران عبد الله والمحترف السوري محمد حداد مصطفى، وفي المقابل سيسعى الزعيم تحت إشراف مدربه الجزائري زين الدين الصغير لأن يؤكد تفوقه ويخرج منتصرا من الإمارة الباسمة وسيعتمد بشكل كبير على الثنائي الدولي الحارس عبد الرحمن نصيب وسعيد الزعابي ومعهما جمعة سبيت وياسر عقيدة وراشد سعيد والمحترف البولندي ميشيل ماتزيك.
وتشهد الصالة الخضراء ديربي على صفيح ساخن يجمع أصحاب الأرض الشباب مع النصر في صراع قوي مشترك من أجل العودة الى الواجهة واستعادة الألقاب وسيحاول الجوارح تعويض ما فاتهم لضياع لقب كأس الاتحاد الذي فقدوه هذا الموسم واكتفوا بالحصول على المركز الثالث في المنافسة بقوة على بطولة الدوري وتحقيق حلم إحراز اللقب الكبير للمرة الثانية بقيادة مدربهم التونسي محمد علي الصغير في وجود نخبة من اللاعبين أمثال عبد الله أحمد البلوشي وأحمد سعيد وعيد بخيت والمحترف البوسني سمير اندراجيا، وعلى الطرف الآخر يدخل الفريق الأزرق بطولة الدوري طامحا الى استعادة أمجاده قبل ثلاثة مواسم عندما تربع على العرش لموسمين متتاليين وكان ذلك عامي 2003 و2004 ومن قبلها أحرز اللقب الكبير عام 2001 ويأمل أن يستعيد الدرع ويعتلي منصة التتويج للمرة الرابعة بإشراف مدربه الجزائري عمر عازب الذي سيعول كثيرا على كل من الاخوان كاظم وعبدالله الصفار ومحمد حسن وشهاب غلوم كما أن النصر لم ينس أن الشباب تفوق عليه ذهابا وإيابا في تمهيدي كأس الاتحاد ضمن المجموعة الأولى 34/32 31/20 وسيحاول رد الاعتبار في الدوري.
وهناك مواجهة ثالثة لا تقل قوة وسخونة يحل فيها الوصل بطل كأس السوبر ووصيف الدوري والحائز على اللقب الكبير خمس مرات ضيفا على الجزيرة بطل كأس الاتحاد في أول نسختين للمسابقة ووصيف الموسم الماضي في لقاء لا يخضع للتكهنات وإن كانت كفة الفهود الأرجح في الفوز من خلال تفوقهم بصالتهم في كأس الاتحاد 27/22 والتعادل إيابا 28/28 ضمن المجموعة الثانية التي جمعتهم في تمهيدي المسابقة، ويقود الأصفر المدرب الجزائري محمد معاشو ويضم الفريق مجموعة متميزة من اللاعبين منهم الدوليون الأخوان أحمد وعلي صقر والحارس محمد إسماعيل الى جانب أحمد مال الله ورحمة غالب ومبارك مسعود بخلاف المحترف الروماني سيرجيو ديمترو، وفي المقابل يدخل العنكبوت المباراة بسلاحي الأرض والجمهور ساعيا لرد الاعتبار وجمع الثلاث نقاط على صالته بقيادة مدربه التونسي رياض الصانع الذي سيعتمد بشكل كبير على لاعبه الدولي حمد خلفان الى جانب جمعة عبيد وعبد الرحمن الزعابي والحارس أحمد الشين.
وفي رأس الخيمة هناك مواجهة لفريق الإمارات مع أبناء العمومة كلباء متوقع لها أن تشهد ندية من الطرفين وسيحاول أصحاب الأرض النيل من الضيف الاتحادي الذي تغلب عليهم في تمهيدي كأس الاتحاد ضمن المجموعة الثانية ذهابا وإيابا 26/25 و33/30 ويشرف على الامارات المدرب التونسي كارم بن خالد عبيد الذي سيعول بشكل كبير على مواطنه المحترف جمال مختار بينما يقود كلباء المدرب المصري ياسر لبيب الذي سيعتمد على الحارس إبراهيم إبراهيم واللاعب عدنان سبيل، ويدخل الأهلي وصيف كأس صاحب السمو رئيس الدولة والحائز على درع الدوري خمس مرات اختبارا سهلا على صالة مضيفه الشعب الذي لا يشهد له التاريخ أن حقق أي لقب محلي وذلك لأنه يأتي مصنفا في المستوى الثالث لتواجده شبه الدائم في المواقع الأخيرة ومن هنا فإن مهمة الأحمر سهلة في الفوز بقيادة مدربه الجزائري سفيان بن درواس ووجود نخبة من اللاعبين المميزين مهاريا وفنيا أمثال الثلاثي الدولي عمر أحمد ووحيد مراد ويعقوب محسن بخلاف الحارس العملاق خالد أحمد كما أن القلعة الحمراء دعمت الفريق مؤخرا بمحترف هو الأوكراني لوشمان فاجيسلاف، وأما الكوماندوز فسيحاول قدر جهده أن يكون أكثر من ند لمنافسه القوي بإشراف مدربه الجزائري حبيب بن خراسيه الذي سيعتمد على عزان سعيد ووليد إبراهيم ومحمود قاسم ، وتجدر الإشارة الى أن الأهلي تغلب على الشعب مرتين في كأس الاتحاد ضمن المجموعة الأولى 30/15 و34/18 وبالتالي النتائج تشهد بأن الغلبة ستكون للفريق الأحمر.
الأندية تفضل المدربين العرب والغلبة لشمال إفريقيا
على الرغم من تفوق وتألق ونجاح كرة اليد الاوروبية وإحرازها للعديد من البطولات والألقاب الدولية والعالمية وآخرها حصول المانيا على كأس العالم 2007 التي استضافت فعالياتها مؤخرا بخلاف القوة المثمثلة في إسبانيا والتشيك وفرنسا والسويد وغيرها من الدول الاوروبية البارزة في اللعبة الا أن أنديتنا اعتمدت على المدرسة العربية في تدريب فرقها ولم تلجأ الى المدرسة الاوروبية بل فضلت المدربين العرب خاصة من دول شمال إفريقيا وأكثرهم من الجزائر حيث يشرف خمسة منهم على نصف الأندية المتبارية هم: زين الدين الصغير (العين) ومحمد معاشو (الوصل) وأبو سفيان بن درواس (الأهلي) وعمر عازب (النصر) وحبيب بن خراسيه (الشعب) وهناك ثلاثة مدربين من تونس هم: محمد علي الصغير (الشباب) ورياض الصانع (الجزيرة) وكارم بن خالد عبيد (الامارات) ومدربان من مصر هما: عاصم السعدني (الشارقة) وياسر لبيب (كلباء) ومازالت ساحة التدريب المحلية لكرة اليد يغيب عنها المدرب الوطني وإن كانت بعض الأندية تعطي الفرصة لعدد من لاعبيها القدامى في المراحل السنية على أمل الاعتماد عليهم مستقبلا وترشيدا للنفقات الكبيرة للمدربين الأجانب.
هؤلاء لم يستقروا على الأجانب
مازالت أربعة أندية لم تسجل في قوائمها لاعبين محترفين حتى صباح يوم أمس وقبل أن تنطلق بطولة الدوري اليوم وهي النصر والشعب والجزيرة وكلباء.. وعلم “الخليج الرياضي” أن الشعب يفكر جديا في ضم لاعب روماني ويتفاوض الجزيرة مع لاعب من البوسنة محترف في نادي الترجي التونسي بينما يفكر كلباء في لاعب إيراني.
جلسة مثمرة قبل ضربة البداية
قبل أن تبدأ شرارة المنافسات اليوم على لقب البطولة الكبرى وحرصا على إخراج المسابقة في أزهى صورة وتحاشيا للخلافات، عقدت لجنة الحكام في اتحاد اليد جلسة صباح أمس مع ممثلين عن الأندية العشرة المشاركة بهدف التعاون بين الحكام والأجهزة الفنية والإدارية أثناء المباريات لشرح أدق التفاصيل القانونية بخاصة في ما يتعلق بالالتزام والانضباط داخل منطقة البدلاء، وترأس الاجتماع أحمد حامد المري نائب رئيس اللجنة بحضور جمال بن طوق سكرتير عام اللجنة وسعيد عبد المنعم السكرتير الفني للاتحاد.
المحترفون لأول مرة
سيظهر مع الأندية في بطولة الدوري العام لهذا الموسم وللمرة الأولى اللاعب الأجنبي بعد أن قرر اتحاد اللعبة السماح بالاستعانة بخدمات محترفين من خارج الدولة في صفوف كل فريق على أن يكون أحدهما داخل الملعب والآخر على مقاعد الاحتياط، وقد استقرت ستة أندية على لاعبيها المحترفين وبعضهم شارك في مسابقة كأس الاتحاد حيث لعب مع الشارقة اللاعب السوري محمد حداد مصطفى ومع الشباب البوسني سمير أندراجيا ومع الوصل الروماني سيرجيو أدريان ديمترو ومع العين البولندي ميشيل ماتزيك ومع الإمارات التونسي جمال مختار وأخيرا تعاقد الأهلي مع الأوكراني لوشمان فاجيسلاف.
نقلا عن جريدة الخليج